مهدي أحمدي

97

الشيخ محمد جواد مغنيه

الكتاب ترجم إلى اللغة الفارسية بقلم السيّد شمس الدين المرعشي تحت عنوان : « شيعة وتشيّع » . 27 - فقه الإمام جعفر الصادق عرضاً واستدلالًا . يقع هذا الكتاب في ستّة أجزاء وثلاثة مجلّدات ، وقد حاز الكتاب على جائزة قدرها 5000 ليرة لبنانية في عام 1385 ه « 1 » . 28 - التفسير الكاشف . يقع هذه التفسير في سبعة مجلّدات . وأمّا المنهج الذي نهجه المؤلّف في تفسيره هذا فيبتني على ذكر الآية أوّلًا ، ثمّ يعقد المؤلّف بحثاً لغوياً في تحديد مداليل المفردات ، بالإضافة إلى بيان إعراب الكلمات ومواقعها في الآية القرآنية ، بعد ذلك يشرع في شرح الآية شرحاً وافياً . وقد طبع هذا التفسير عدّة طبعات في بيروت . ويقرّر الشيخ مغنيّة أنّ الهدف الأساس من تحرير هذا التفسير هو الاستجابة للضرورات المستجدّة التي يفرضها العالم المعاصر بما فيها متطلّبات الجيل الجديد والسعي في إقناعه . ولهذا فهو يصرّح بأنّ اللون الذي يغلب على تفسيره هو الإقناع ، بمعنى : الردّ على الشبهات والإشكالات المطروحة . وفي هذا السياق يعقد مغنيّة في مقدّمته على التفسير بحثاً في عظمة القرآن وفي ضرورات ومستجدّات العصر الحديث وتطلّعات الجيل الصاعد ، وكذلك في أهداف التفسير ومنهج المفسّر ، والأسباب والبواعث التي استدعته إلى كتابة تفسير جديد .

--> ( 1 ) تجارب محمّد جواد مغنيّة بقلمه : 121 .